Menu

فاتن الامورة وزوجة ابن خالتها قصص سكس

يونيو 16, 2015 - قصص سكس
فاتن الامورة وزوجة ابن خالتها قصص سكس

أنا اسمي أسيل تبدأ قصتي منذ كنت في 17 من عمري إذ وقتها تزوجت وأنا بهذا العمر تزوجت ولا اعرف شي عن الزواج غير أنه تكوين أسرة كنت اعرف عن العلاقة الجنسية بين الزوجين ولكني لما اعرف ماذا تعني تلك العلاقة وما تثير داخل الإنسان من مشاعر

أي أول شهر كنت سعيدة واشعر بلذة حلوة حين كنت انا وزوجي نمارس الجنس ولكن بعد ذلك الشهر بدأت افقد تلك المتعة واللذة واشعر أن شيء ينقصني ولما استطيع أن اعرف ما هو وفي احد المرات جاء لعندنا خال زوجي وابنته في زيارة مفاجأة فهم يسكنون في مدينة أخرى كان يريد أن يسجل ابنته في الجامعة كانت ابنته سمراء ممشوقة القد شعرها كستنائي ولون عينيها رمادي يعني بشكل

عام تبدو جميلة ومثيرة وخاصة بذلك الصدر البارز كانت فاتن وهذا اسمها تبلغ 19 عاما نسيت أن أخبركم أني ابلغ الآن 30سنة رحبت بهم انا وزوجي كثيرا تناولنا الغداء وفي فترة القيلولة دخل زوجي وخاله إلى الصالون وتمدد كل منهم على كنبه وراح كل منهم في نوم عميق بعد ذلك الغداء الدسم المهم بقية أنا وفاتن في المطبخ ننظفه بعد الغداء وكنا نتحدث عن دراستها وعن أمور الحياة بشكل عام وبين الحين والأخر نضحك من صوت جارنا الذي كان يتشاجر هو وزوجته

فقد كان صوتهم مسموع ونضحك أنا وفاتن فقالت لي هل كل المتزوجون هكذا فضحكت وقلت لها :اذا كان كل الرجال مثل جارنا فسيكون هكذا وضحكنا جذبتني ضحكة فاتن كثيرا لما ارى اجمل من ضحكتها فهي تملك غمازتين على الخد كلما كانت تضحك كانت الغمازة تزين خدها وتثير في داخلي شيء من الشهوة استغربت من هذا الشعور وبعد أن انتهينا من المطبخ دخلنا غرفة نومي لنرتاح قليلا انا بعد عناء

يوم كامل في شغل المنزل وفاتن بعد عناء سفر المهم أعطيتها قميص نوم من عندي وطلبت منها ان تغير ثيابها أطرقت في خجل وقالت أنها مرتاحة هكذا فقلت لها وهل ستنامين في الجينز لا ، يلا اخلعي يا بنتي ثيابك وبلا غلازة شو بيكي البيت بيتك

فحمرة وجنتاها وقلت لها هل شو أنتي خجلانة مني يلا بلا دلع اهو رايح دير وشي ومالح طلع فابتسمت بخجل وبدأت تحل ازرار البلوزة وانا اسرق النظر اليها في طرف عيني

لمحة وهي تخلع الستيان صدرها ويا لي ذلك الصدر انه رائع نهدين ولا اروع انهم اصلا ليسا بحاجة الى ستيان فقد كانا واقفين بشموخ وتلك الحلمات حتى حلمات نهديها واقفة وكانها تنتظر اي هجوم لتدافع عن هاذين النهدين القنبلة

ارتدت قميص النوم قبل ان تخلع الجينز لقد شعرت بغضب ولا اعرف لماذا لانها لبست قميص النوم قبل ان تشلح الجينز ربما كنت أمل بأن ارى أكثر من ذلك النهد

كنت جالسة انا على طرف السرير انتظره أن تنتهي وبعد أن انتهت من لبس قميص النوم نظرت اليها فوجدتها في غاية الجمال فقميص النوم اظهر مفاتن جسمها الذي أخفاه الجينز ويا صدرها من تحت قميص النوم مغري وكم تمنيت أن المسها هذه المرة الاولى التي افكر فيها هكذا لماذا هذا الشعور وبعد أن انتهت جلست أمامي على السرير فقلت لها هلا جاء دوري لازم أنا البس كمان قميص نوم مو معقول نام كمان انا بالجينز كمان فهزت رأسه واطرقت بالارض لماذا خجلها لقد أثارت جنوني بخجلها وقفت وبدات بخلع الجينز وكنت اسألها عن صديقاتها في المدرسة

وكانت تجيبني وهي لا تنظر الي فقلت لها لماذا لا تنظرين الى وجهي أنا لا أخجل منك وضحكت فابتسمت ونظرت الي وقد رأتني بالكيلوت وقد كنت ارتدي كيلوت أسود لا يستر الكثير من جسمي احسست انها ارتبكت حين رأتني هكذا ولكنها لم تبعد عينيها عني مع انها كانت تحاول أن تسترق النظر الى جسمي الابيض المكتنز لبست قميص نومي الذي هو الآخر لا يستر كثيرا فجميع قمصاني هكذا فأنا لا أطيق الحر

واخفف من سماكة قمصاني قدر المستطاع وكان ابيض اقرب الى الشفافية وذهبت ورميت نفسي على السرير بينما مازالت هي جالسة على طرف السرير فقلت لها يلا تعالي ريحي شوي بعد هل السفر ، شعرت أنها مترددة قليلا فقلت لها ألا تريدين أن تأخذي قيلولتك هيا تعالي وتمددي بقربي وابتعدت قليلا لأترك لها المجال لتتمدد وفعلا تمددت بقربي وحين تمددت أخد شعرها الكستنائي الطويل الى حد ما مساحة على الوسادة وبدأت هي تلمم شعرها الذي فرش الوسادة فقلت لها اتركيه ارتاحي لست منزعجة من شعرك كان شعره طويل بما يكفي ان يكون قريب من أنفي وأشم راحتها اه أني اشتم رائحته جميلة واحسست بكسي يكاد ينفجر من كثرة الهيجان والاثارة

لااعرف ماأفعل فقد كان الجو حار والمروحة فوقنا وكانها تعطيني نار وليس هواء بارد لما استطيع أن اغمض عيوني وبدأت اتقلب على السرير بينما فاتن تحاول أن تغمض جفونها ولكن هي الآخر عبث

وكانها هي الاخر محمومة متلي

فدرت وجهي نحوها وقلت لها :فاتن نمتي فردت وصوتها فيه بحة غريبة وكانها بحة شهوة على اثارة لا

اقتربت منها اكثر وقلت لها هل عرفتي يوما شاب وكنتي معه على علاقة؟وكاني فاجاتها بهذا السؤال ففتحت عينيها بدهشة ونظرت الي فكملت حديثي:أنت جميلة جدا يافاتن واكيد كتير شباب حاولوا يتقربو منك صح؟

اجابت بتردد هناك شب وهو ابن الجيران يحاول أن يتكلم معي وأنا ارفض لااريد أي علاقةولكن لماذا يافاتن حرام هل الجمال ماحدا يحبو وتمتعي

فقالت لي وهي تنظر الى وجهي ولكن هذه المرة لما اشعر بنظرة الخجل بعينيه لاأعرف لااشعر برغبة تجاه الشباب ولا أفكر فيهم كثير

فقلت لها وكيف يافاتن الاتردين أن تجربي الحب الاتردين أن تتزوجي فاأجابت أن لاافكر الآن الا في دراستي فقلت لها

الحق معك بس بكره بالجامعة بهل الجمال مالح تقدري تقاومي هل الشباب هههههه وبدأت بالضحك فاابتسمت وقالت لي : وهل أنا حقا جميلة كما تقولين؟

أنا لاارى ذلك لااعرف كيف مددت يدي ولامسة جبينها في لمسة ناعمة وقلت لها أنتي جميلة جدا يافاتن ولو كنت شابا ماتركتك تفلتين من يدي كنت أقول لها ذلك ولازالت

يدي تداعب جبينهافشعرت وكان جبينها ارتفعت حرارته لما اتمالك نفسي أكثر من ذلك فكيلوتي قد غرق بماء كسي اقتربت اكثر منها وطبعة قبلة على خدها

اقرب الى شفتيها نظرت اليها فرايتها تغمض عينيها مع لمسة شفتي لخدهافتجرأت اكثر وبدأت اطبع القبلات على خدها ونزلت قليلا على رقبتها فااحسست

بها ترتعش لم أتكلم وهي ايضا لم تتكلم استمريت في زرع قبلاتي على وجهها ورقبتها ويدي تداعب شعرها قطعت الصمت وقلت لهاانتي جميلة ومثيرة يافاتن أنت بتجنني كتير آه واستمريت بقبلاتي المحموة

حين قلت ذلك وأنا اقبلها اقتربت فاتن من واتصقت فيني بجنون فاعانقتها أنا وبقوة وقالت لي ااه يااسيل قبليني أنت أخذتي عقلي بجسمك الابيض وبجمالك آه وبدأت بالتاوه

فقربت شفتيها من شفتاي وقالت ارجوكي قبليني اقتربت شفتي من شفتيها ولم اكن بحاجة لااسمعها تطلب مني أن اقبلها فقد كانت شفتي تبحث عن شفتيها بجوع شديد

بدات اقبلها قبلات رقيقة على شفتيها ومتقطعة كانت هي مغمضة العينين وتبادلني تلك القبلات الرقيقة حتى التحمت شفتينا بقبة طويلة محمومة ادخلت لساني بين شفتيها

حتى افتح امامه الطريق الى داخل فمها ادخلته ببطى بين شفتيها واذا بلسانها يرحب بلساني وبا لساني ولسانها بالعناق حتى لم نعد نشعر بنفسينا ومن شدة هيجاني شدتت شفتها وممصتتها بل عضيتها وكانت اناتها

تخرج منها محمومة مما زاد في هيجاني واستمرت شفتينا بالتقبل والمص ولعابها اختلط مع لعابي اه طعم لعابها أحلى من السكر مدتت يدي ورفعت قميص نومها وأنا

لاازال اقبلها بنهم امتدت يدي الى تحت كيلوتها اخ وجدت كسها ناررر وغرقان بميتو وبدات أدعك لها كسها وأنا اقبلها وهي

تتاوه وتئن شفتيها بين شفتي ويدي على كسها تلاعبه بجنون لم تستطع فاتن ان تستمر بتقبيلي فقد كانت متاثرة بمداعبة اصابيعي لكسهافبدات تتلوى بجسمهاوهي تقول لي:

اسول حببتي آه أيديك تجنن آه اكتر ياأسول فبدات احرك اصبيعي على شفرتيها واحسست بها ترتعش وتصرخ وتقول أأأأأأأأأأأه انا مش قادرة واستمريت بدعك كسها وايدي اتمي على صدرها واخ على صدرها تلعب بحلمتها

وشعرت بفاتن ترتعش بقوة واذا بميت كسها كلها تجي على ايدي فقد شعرت بسخونة ميتها تلامسي ايدي انتفضت فاتن على السريروهدأت قليلا بعد ذلك

اقتربت فاتن مني وقبلتني على شفتي بقوة ممااشعل ***** في كسي

فقمت وخلعت قميص نومي بقي الستيان والكيلوت اقتربت فاتن مني وانا على ركبتي اخلع قميصي طوقتني بذراعيها واقتربت من أذني وهمسة بنعومة أنت حلوة يااسول جسمك جنني وكسك جنني من تحت الكيلوت الاسود

شفتك وأنتي بتشلحي الجينز وبينما تقول ذلك كانت يدها تتسلل ببطى تحت كيلوتي لقد لمست يدها كسي آآآآآآآآه لما استطتيع أنا اتحمل اكثر من ذلك كسك ناررررر يااسول

هي قالت ذلك وأنا اصبحت كاالمجنونةبدات أقبلها في كل مكان اره مكشوف امامي في وجهها وعلى رقبتها امسكت طرف قميص نومها واشلحتها ايه

فاانكشف أمامي ذلك الصدر القنبلة فرميتها على السرير وبدأت عارية الا من كيلوتها نمت فوقها وبدأت الحس وامص حلمت صدرها بيمنا يدي تلعب حلمت صدرها

التاني امص الحلمة واشدها بسناني واصابعي تشد حلمتها الآخرومن شدت مصي لحلمتها اصبحت حمراء بلون الورد وفاتن تتحتي تتاوءه وأنا اشد واعض بحلمت صدرها انتقلت الى الحلمة الثنية لاأفعل

بها كما فعلت بالآولىواستمريت على هذا الحال مصى ولحس وشد اكثر من ربع ساعة بعدها نزلت بلساني على بطنها الحسو نزول وطلوع لحد ماوصلت لسرتها دخلت لساني جوى ديرتها وصرت العب بلساني جويها حتى حسيت لساني حايدخلى جوا الجلد وفاتن في دنيا غير الدنيا ديبة وتتاوءه بس كنت حاسة بيدها بتلعب بشعري وهي مغمضة عيونهاوفضلت الحس لحد ماوصلت للكيلوت قربت بشفايفي عليه وبدات بسناني اشلحها أول طرف من الكيلوت لحد مانزل وهيك عملت بالطرف التاني

واخير نزلت الكيلوت شديتو بيدي من عند ركبها وشلحتوها خالص وهيك كانت كلها الي بدون شي عارية كما ولدتتها أمها اقتربت بشفتي بين فخديها حتى لامست شفتي شفرات كسها وبدأت الحس كسها بجنون

كانت رائحة كسها كارائحة الفراولة وبدأت امص والحس بكسها وهي تتلوى تحتي بجنون وتهمس بدلع أأأأأه أسول بليز كمان مدتت لساني بين شفرتي كسها

حتى دخل لساني كله عند ذلك صرخت فيني أوعك أنا بنت أنتي ناسية لما ارد عليها فكيف للساني أن يخترق غشاءها استمرت بادخال لساني واخرجه الى كسها وايدي بتشد في حلمتها وهي تقولي بهمس بحبك أسول اهههههه نيكينياهههههه أنا شعرت بكسي وكانها سيفجر من المحن فقمت وجلست فوقها في وضعية 69 فااصبح كسي فوق شفتيها وشفتي فوق كسها وبدانا نمص ونلحس

بكساس بعض وصراخي أنا وهي كان لح يفصحنا من شدة النشوة والمتعة انا بدخل لساني وطلعو وهي

كانت تبدل بين لسانها وبين اصبع ايدها وشعرت بفاتن بترتعش تحتي حتى تجيب عسلها قلتلاها استحملي شوية حانجيبهم سوى قلتلاها يلا يافاتن الحسي كسي اكتر عشان نجيبهم

سوى بدأت فاتن بلحس بقوة ومع السنها كانت تفوت اصبعها وهيك أنا صرت اصرخ وهي كمان آآآآآآآآآآآآآآآآىىىىىىىىىىىىىىى أأأأهههههه اهه اةةةةةةةةة ايوه اسرع لحد ماانتفض جسمي وجسمها مع بعض ونزلت عسلها كلو في فمي وصرت الحسو اةة كان عسلها يجنن وأنا نزلت ميتي وصرات فاتن تلحسهم وتقولي أنا اول مرة ادوق طعم العسل ده حلو كتيرررر يأسول ياحببتي عسلك يجنن وهيك نزلت من عليها وتمددنا على السير قربت فاتن علي وباستني من شفايفي بوسة رقيقة وقالت:

أنا بحبك ياأسيل أنتي حب حياتي عانقتها وقلتلاها أنت كنت عني فين ياقلبي عانقنا بعض قلتلاها وأنا بحبك موت ياملاكي وغبنا في قبلة طويلة قلتلها شو رايك اقنع ابوكي انو بدل ماتنامي بالجامعة تجي تقيمي عنا قالت :ياريت يقبل قلتلها اتركي هل الموضوع علي أنا بقنعو ياحببتي وبدانا نتبادل القبل من جديد وبدأت الاثارة من جديد

وأحاسيس لأنني ولأول مرة ذقت طعم الحب ولم يطرق باب قلبي وتزوجت زواج تقليدي كنت في بدا حياتي الزوجية